شركة مكافحة حشرات بالنعيرية العالمية كلين

مكافحه الحشرات في المنزل صور

الكيمائية شركة مكافحة الحشرات في الرياض والتي أسيمت بصورة كبيرة في زيادة إنتاج المحاصيل المختمفة. ولكن صاحبت ىذه

الطف ا رت في الإستخدام آثار صحية سيئة لمم ا زرعين وسكان الريف، وكذلك التموث البيئي للؤطعمة

ومياه الشرب. وتدمير لمحياة البرية وفي المنظور البعيد أصبحت المدخلبت الز ا رعية الكيمائية أقل

فائدة وأكثر خطورة.

المج وء إلى التقانة الحيوية

في ىذه الأيام أصبحت التقانة الحيوية ىي الوسيمة الحديثة والمعجزة في الإنتاج الز ا رعي. حيث

شركات مكافحة الصراصير بالرياض

أصبحت ىنالك عدة أوجو لإستخدام التقانة الحيوية في الأنظمة الز ا رعية. التقانة الحيوية تم تشكيميا

في نفس الإطار والمفيوم الإجتماعي والقيمة الاجتماعية التي قادت للئعتماد عمى الكيما ويات. حيث

نفس المؤسسات العممية وم ا ركز البحوث والشركات التي طورت وأنتجت الكيماويات الز ا رعية مثل

مونساتو (Monsato) ودوبنت (Dupont) وسيبا جاجي (Ciba Geigy) ، وىذه الشركات التي

13

ت روج الآن إلى أن التقانة الحيوية ىي الطريقة لضمان الإنتاجية العالية وتقميل مخاطر الإعتماد عمى

استخدام المبيدات الكيماوية والمشاكل الناتجة عن ىذا الإعتماد. وىذه الشركات تنفق الملبيين من

الدولا ا رت في مجال أبحاث التقانة الحيوية لخمق المحاصيل المحورة و ا رثياً، والحيوانات المحو رة

والكائنات الدقيقة وذلك لمكافحة الأفات، صناعة المخصبات وزيادة الإنتاجية. حيث رفعت ىذه

الشركات والمؤسسات العممية شعار أن التقانة الحيوية ىي مستقبل الز ا رعة.

ولكن ىذا التطور لتبني ىذه التقنيات الحديثة قد تم بنفس النظرة والفكرة التي ساعدت في تبني

استخدام المبيدات الكيمائية والتي إعتمدت عمى العائد السريع والأىداف الوقتية لزيادة الإنتاج ثم

ىامش الأرباح. ىذه النظرة تعني أن العالم يتميز بالقناعات التي تقول أن الطبيعة يجب أن تقير،

وتستغل، وتجبر عمى الإعطاء الأكثر وذلك عن طريق أسيل وأسرع وأربح الحمول لممشاكل البيئية

المعقدة، أو عن طريق الذي يفيم ويحمل النظم المعقدة مثل الز ا رعة في شكل مكونات متعددة وليست

نظام متكامل (integrated system) . أو بالإقتناع عمى أن النجاح الز ا رعي ما ىو إلا نجاحات

إنتاجية في زمن وجيز وليس محافظة عمى البيئة الز ا رعية في المدى البعيد (Sustainability) .

المحاصيل المحورة و ا رثيا ودورها في تخفيف إستخدام المبيدات : تجارب عالمية و أوروبية

بالرغم من الإعت ا رف بأن التصنيع الز ا رعي قد بذل جيداً مقد ا رً في إستحداث تكنولوجيا لتقميل

واستخدام معدلات من المبيدات قميمة السمية وليا القدرة عمى البقاء لفت ا رت طويمة. أصبح ىنالك

إحتياج لتقنيات ز ا رعية حديثة لمحصول عمى إنتاج عالي من الأغذية ويمتاز بالنوعية الغذائية الجيّدة

شركه مكافحه الحشرات بالرياض مكتب

مع المحافظة عمى البيئة وديمومة لمموارد الز ا رعية.

وأيضاً عمى الرغم من الجدل الدائر حول إستخدام المحاصيل المحورة و ا رثي اً, إلا أن فوائدىا

بدأت تكون واضحة وواقعية. وفي ىذه الورقة العممية ن ود تنا ول الأثر الذي يتركو إستخدام وادخال

المحاصيل المحورة و ا رثياً عمى التقميل من مخاطر إستخدام المبيدات مع التعرض لمتجربة الأوربية

والتجارب العالمية الأخرى. والحجم في تقميل المخاطر يتباين ويتغير إعتمادا عمى نوع المحصول

والصفة المعينة المدروسة. لقد وجد أن ز ا رعة الأصناف المحورة و ا رثياً لمكافحة الحشائش من فول

الصويا، القطن، السمجم، الذرة الشامية، والأصناف المحورة و ا رثياً لمكافحة الحش ا رت من محاصيل

القطن قد أدت إلى تقميل إستخدام المبيدات بمقدار 22.3 مميون كجم من المنتج المحضر

(formulated product) . وذلك في عام 2000

ولقد أثبت أنو لو تمت ز ا رعة 50 % من الذرة الشامية، السمجم, بنجر السكر والقطن في

أ ا رضي الإتحاد الأوربي من الأصناف المحورة و ا رثياً، فإن إستخدام المبيدات سوف يتناقص بمعدل

14.5 مميون كجم من المنتح المحضر )= 4.4 مميون كجم من المادة الفاعمة( في العام. بالإضافة

الى أن ىذا سوف يؤدي أيضاً الى تقميل بمقدار 7.5 مميون ىكتار من الأ ا رضي التي تحتاج إلى

شركات مكافحه الحشرات في مصر

إضافة المبيد وىذا يؤدي الي توفير حوالي 20.5 مميون لتر من الديزل والذي يؤدي تقريباً إلى منع

إنبعاث 73000 طن من CO2 في الغلبف الج وي. وىذة الد ا رسة أيضاً تركز عمى النقاط المؤثرة

والتي بواسطتيا يمكن لممحاصيل المحورة و ا رثياً التقميل من الإستخدام العالمي لممبيدات.

النظرة التاريخية:

منذ إدخال المبيدات المصنعة في عام 1947 ت ا زيد إستعماليا من أجل تقميل الأض ا رر

الناتجة من الإصابة بالحش ا رت، الأم ا رض ثم الحشائش عمى المحاصيل المختمفة. ولقد تم تقييم

الأض ا رر والتي تكون عادة عمى المحاصيل الرئيسية، والتي تمثل حوالي 43 % من الإنتاج العالمي,

بما يقارب 244 مميون دولار أمريكي في السنة الواحدة.

ولقد خمص الباحثان Pimentel و Paolette (2000) الي أن عدم إستخدام ىذه

المبيدات يقود إلى زيادة الأض ا رر بمقدار يزيد عن 30 %. ذلك مما جعل إدخال الأصناف المحسنة

و المخصبات وعمميات الري متصمة مع الإستخدام الأكثر لممبيدات ىو العامل الحاسم في مضاعفة

الغذاء العالمي في ال 35 سنة الأخيرة (Tillman, 1999) . ولكن للؤسف أن ىذا الإستخدام

المت ا زيد لممبيدات أصبح م ت ربطاً بأحداث سالبة غير مرئية أثناء تبني ىذه التقنيات عمي المدى البعيد.

بعض الأثار السالبة الم ت ربطة بإستخدام المبيدات: